الرئيسية » صحافة » لماذا يستهدف تنظيم داعش الارهابي كنائسنا في نينوى وسهلها.؟

لماذا يستهدف تنظيم داعش الارهابي كنائسنا في نينوى وسهلها.؟

img_20131022_0001

عمانوئيل خوشابا

في خضم الأخبار التي تتوارد إلينا ، وفي خضم تسارع الاحداث وما يجري على ارض الواقع من اجل التهيئة لتحرير نينوى من براثن تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي “داعش”، يعمل هذا التنظيم على قدم وساق من اجل تفجير كل كنائسنا في محافظة نينوى وسهلها بعد ان فجر قبيل ايام مزار القديسة بربارة في بلدة كرمليس المحتلة.

ان الواجب الملقى على عاتق هذا التنظيم بتدمير كل معالم وآثار الآشورية والمسيحية في المحافظة انما يأتي استكمالاً لما عاناه شعبنا الاشوري المسيحي منذ عام 2003 والذي تم استهدافه بطريقة منظمة حين تعرض ابنائه الى الخطف والقتل والتهجير من قبل الجميع لانه الحلقة الاضعف من وجهة نظر العراق والعالم في المجتمع العراقي . وياتي استكمال الواجب اليوم من حيث تدمير دور العبادة، بعد ان تم استهداف الاثار انها طريقة لمحو جذور وتاريخ المدينة . كما لا نستبعد تدمير بيوت المسيحيين دون سواهم، تحديداً لضمان عدم عودتهم الى مواطن سكناهم . وحتى القرى في سهل نينوى ستكون اهدافاً لهؤلاء الاوباش في التدمير والتخريب.

ان كل المؤشرات تدل على ان محنة شعبنا (الاشوري المسيحي) لن تزول بتحرير القرى والمدن لكوننا سنستبدل محنة احتلال داعش لنينوى ومدن وقرى السهل بمحن من نوع جديد من تلك التي سترى بعينك بيتك وارضك لكنها بعيدة عن تواجدك وسنبقى نعيش بين اروقة المخيمات حتى نفقد صبرنا ولا يكن لنا سوى المهجر منفذاً للحياة . انه قدرنا وعلينا ان نواجهه لكن بقوة وايمان كشعب له عمق وجذور تاريخية تمتد آلاف السنين في التاريخ، وهذا الشيء لن يأتي من فراغ طالما كأشوري لا تؤمن بأنك تمتلك المقدرة في نفسك كي ترسم مستقبلك . فهل من سامع ومستجيب .؟ الايام ستثبت

شاهد أيضاً

ذا ناشونال إنترست: «فرانكشتاين جهادي جديد» يقوده داعش والقاعدة

“اترنـــــــايـــــا/ وكـــــالات” افتتح الباحث عبد الباسط مقاله ضمن مؤسسة الرأي الأمريكية “ذا ناشونال إنترست” بالتذكير …